وزارة شؤون الإغاثة توزع لحوم الأضاحي على 16 ألف أسرة بقطاع غزة
وزارة شؤون الإغاثة توزع لحوم الأضاحي على 16 ألف أسرة بقطاع غزة
ضمن جهودها المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية، أعلنت وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في عام 2026 عن تنفيذ مشروع ضخم لتوزيع لحوم الأضاحي، استهدف أكثر من 16 ألف أسرة متضررة ونازحة في كافة محافظات قطاع غزة. يأتي هذا المشروع بتوجيهات حكومية عليا وبالتعاون الوثيق مع وزارة التنمية الاجتماعية ومجموعة من الجمعيات الشريكة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه خلال أيام العيد.
تفاصيل الحملة وآلية التنفيذ 2026
تمت عملية التوزيع وفق خطة ميدانية محكمة لضمان السلامة الصحية والعدالة في التوزيع:
- نطاق الاستهداف: شملت الحملة المخيمات، مراكز الإيواء، والأسر التي تعيش في مناطق النزوح الميدانية.
- الجودة الصحية: تمت عمليات الذبح والتعليب تحت إشراف طواقم بيطرية وصحية لضمان سلامة اللحوم وتوزيعها طازجة ومجمدة.
- التنسيق المشترك: اعتمدت الوزارة على “قاعدة البيانات الموحدة” لدى وزارة التنمية الاجتماعية لتفادي الازدواجية وضمان شمول الأسر الأكثر فقراً.
إحصائيات مشروع الأضاحي لعام 2026
| المحافظة | عدد الأسر المستفيدة | الجهات الشريكة المنفذة |
|---|---|---|
| شمال غزة وغزة | 6,500 أسرة | الجمعيات الإغاثية المحلية + لجان الأحياء. |
| المحافظة الوسطى | 4,000 أسرة | مؤسسات المجتمع المدني الناشطة. |
| خانيونس ورفح | 5,500 أسرة | الهلال الأحمر والجمعيات الدولية الشريكة. |
“هدفنا من هذه الحملة هو إدخال بهجة العيد على قلوب العائلات التي فقدت كل شيء؛ توزيع اللحوم على 16 ألف أسرة هو رسالة تضامن بأننا معهم ولن نتركهم وحدهم.” – وزير الدولة لشؤون الإغاثة.
معايير اختيار الأسر المستفيدة
تم تحديد الأسر المستفيدة بناءً على المعايير التالية لضمان النزاهة:
- الأسر التي فقدت معيلها أو لديها عدد أفراد يتجاوز 6 أشخاص.
- العائلات التي تقطن في خيام النزوح ولا تمتلك أي مصدر دخل ثابت.
- الجرحى وذوو الإعاقة الذين تضرروا بشكل مباشر من الأوضاع الأمنية.
- الأسر التي لم تستفد من مشاريع الأضاحي عبر مؤسسات أخرى (نظام الفرز الإلكتروني).
روابط هامة للمتابعة والاستعلام
خاتمة
يعد مشروع توزيع لحوم الأضاحي لعام 2026 الذي نفذته وزارة الدولة لشؤون الإغاثة خطوة هامة في مسيرة العمل الإنساني الحكومي. ومن خلال تكامل الأدوار مع وزارة التنمية والجمعيات الشريكة، تمكنت الحملة من الوصول إلى عمق المناطق المتضررة، لترسم لوحة من التكافل الاجتماعي في قلب قطاع غزة الصامد.
